عبدالله
14-05-2007, 12:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
النقل دون مصدر أفة .... ولها تبعات كثيرة منها التشويه (أياً كان بقصد أوعن حسن نية) .... وقد يقذف الكثير التهم على الغير دون أدنى بحث وتحري أو فكرة عما جرى
لماذا نتبع هذه العادة الذميمة !! أهي لمجرد المتعه ... أم أننا فعلاً مجوفي وفارغي العقول حتى نتبع الأحاديث وننقلها بلا مصداقية
بل تصل الأمور لبعض الجهله أن يناقش ويجادل ويسعي لتغير فكر الغير عن أشخاص أو أحداث دون تأصيل للكلام وتحري دقة المنقول ... الأدهى والأمر هناك من يحلف بالله ويقسم على ذلك بلا أدنى معرفة
لماذا هذه العادة ؟!!
كم من المرات التي نتحاور بها عن مواضيع ومواقف (قد تضر أو تنفع) عن شخصيات عامة أو قيادين أو حتى العوام وعند نهاية الحديث نسأل عن الدليل فماذا يحصل ؟؟
يسندها "لوكالة يقولون"
كيف يكون ذلك !! هذه العادة تعتبر تشويه للسمعة وفي معظم الأحيان تطال شرف ونزاهة الكثيرين وحتى عرضهم
اذا لماذا تسب أو تقذف أو تمدح أو تبجل شخص وأنت لا علم لك بالموضوع ...
طبعاً "الموضه" الأن نالت من جميع الشركات العالمية ويدكون بها دون رحمه
فتارة نسمع McDonalds يستخدم لحم بقر ميت ومعفن منذ شهور
وتارة نسمع Starbucks يعطي ربع ماله للجيش الاسرائيلي
وتارة نسمع Marks and Spencer يهدي أرباح كل سبت للإسرائيلين
وكل شيء ضد الإسلام .... وهذا ينبع عن جاهل الناقلين والطامه الكبرى أنه يزرع البغضاء والكراهية في نفوس المسلمين
وهي في نهاية المطاف كذب وتزوير وبهتان عظيم
والمضحك في الأمر ... يقوم شخص بإرسال هذا الأيميل وبعد دخولي للصندوق الوارد أجد الأيميل تم ارسالة من 4 أو 5 أشخاص خلال ساعة أو ساعتين
ويتردد الكلام ويصل للسب والقذف واللعن وقطع الشراء عن منتجاتهم ... دون ذنب يذكر ولا سبب يستحق
بل هي مجرد أقاويل تنقل بين السذج
أين الأمانة العلمية في النقل ... أين التدقيق ... أين البحث عن مصداقية الأمور
أم أصبحنا إمعات ننقل دون وعي ونال من غيرنا دون تدقيق
اذا
لماذا لا نتحرى ونقرأ ونتأكد من الكلام الموصول إلينا ؟ ... لماذا فقط ننقل الأخبار دون علم وتأكيد وقد نضر غيرنا إن كان عمداً أو عن حسن نية
هناك عبارات كثيرة نستطيع أن نستخدمها وقد لا نأثم عند قولها أو لا نغير فكرة أشخاص عن أشخاص من غير علم ونظلم غيرنا بهذه الأفعال الساذجه ... مثلا (والله أعلم) أو (حسبما سمعة) أو (على ذمة القائل)
يجب أن نتأكد من كل خبر نسمعة اما ديني أو سياسي أو علمي أو آدبي ... يجب أن نتأكد ونبحث قبل أن نذهب ونتحاور مع الغير ونتناقش ونجادل من غير علم
وهذا أغلب ما يحصل في الدواوين ... حيث نتهم الغير وننقل عنهم أخبار قد تضرهم وهيا غير صحيحة
لا مشكلة في نقل الخبر ولا معضله في هذا ... ولكن الطريقة التي تقول الخبر هيا المشكلة
لو ترفق كلمات مثل "الله أعلم" أو "على ذمة القائل" أو غيرها قد لا تأثم أنت وقد لا تضر الغير لأن لدى السامع أو المتلقي التأكيد منك بأنني ليستُ متأكدً من الخبر وقد يكون صحيحاً أم لا
تحياتي وتقديري ،،،
دمتم بحفظ الله ورعايته ،،،
النقل دون مصدر أفة .... ولها تبعات كثيرة منها التشويه (أياً كان بقصد أوعن حسن نية) .... وقد يقذف الكثير التهم على الغير دون أدنى بحث وتحري أو فكرة عما جرى
لماذا نتبع هذه العادة الذميمة !! أهي لمجرد المتعه ... أم أننا فعلاً مجوفي وفارغي العقول حتى نتبع الأحاديث وننقلها بلا مصداقية
بل تصل الأمور لبعض الجهله أن يناقش ويجادل ويسعي لتغير فكر الغير عن أشخاص أو أحداث دون تأصيل للكلام وتحري دقة المنقول ... الأدهى والأمر هناك من يحلف بالله ويقسم على ذلك بلا أدنى معرفة
لماذا هذه العادة ؟!!
كم من المرات التي نتحاور بها عن مواضيع ومواقف (قد تضر أو تنفع) عن شخصيات عامة أو قيادين أو حتى العوام وعند نهاية الحديث نسأل عن الدليل فماذا يحصل ؟؟
يسندها "لوكالة يقولون"
كيف يكون ذلك !! هذه العادة تعتبر تشويه للسمعة وفي معظم الأحيان تطال شرف ونزاهة الكثيرين وحتى عرضهم
اذا لماذا تسب أو تقذف أو تمدح أو تبجل شخص وأنت لا علم لك بالموضوع ...
طبعاً "الموضه" الأن نالت من جميع الشركات العالمية ويدكون بها دون رحمه
فتارة نسمع McDonalds يستخدم لحم بقر ميت ومعفن منذ شهور
وتارة نسمع Starbucks يعطي ربع ماله للجيش الاسرائيلي
وتارة نسمع Marks and Spencer يهدي أرباح كل سبت للإسرائيلين
وكل شيء ضد الإسلام .... وهذا ينبع عن جاهل الناقلين والطامه الكبرى أنه يزرع البغضاء والكراهية في نفوس المسلمين
وهي في نهاية المطاف كذب وتزوير وبهتان عظيم
والمضحك في الأمر ... يقوم شخص بإرسال هذا الأيميل وبعد دخولي للصندوق الوارد أجد الأيميل تم ارسالة من 4 أو 5 أشخاص خلال ساعة أو ساعتين
ويتردد الكلام ويصل للسب والقذف واللعن وقطع الشراء عن منتجاتهم ... دون ذنب يذكر ولا سبب يستحق
بل هي مجرد أقاويل تنقل بين السذج
أين الأمانة العلمية في النقل ... أين التدقيق ... أين البحث عن مصداقية الأمور
أم أصبحنا إمعات ننقل دون وعي ونال من غيرنا دون تدقيق
اذا
لماذا لا نتحرى ونقرأ ونتأكد من الكلام الموصول إلينا ؟ ... لماذا فقط ننقل الأخبار دون علم وتأكيد وقد نضر غيرنا إن كان عمداً أو عن حسن نية
هناك عبارات كثيرة نستطيع أن نستخدمها وقد لا نأثم عند قولها أو لا نغير فكرة أشخاص عن أشخاص من غير علم ونظلم غيرنا بهذه الأفعال الساذجه ... مثلا (والله أعلم) أو (حسبما سمعة) أو (على ذمة القائل)
يجب أن نتأكد من كل خبر نسمعة اما ديني أو سياسي أو علمي أو آدبي ... يجب أن نتأكد ونبحث قبل أن نذهب ونتحاور مع الغير ونتناقش ونجادل من غير علم
وهذا أغلب ما يحصل في الدواوين ... حيث نتهم الغير وننقل عنهم أخبار قد تضرهم وهيا غير صحيحة
لا مشكلة في نقل الخبر ولا معضله في هذا ... ولكن الطريقة التي تقول الخبر هيا المشكلة
لو ترفق كلمات مثل "الله أعلم" أو "على ذمة القائل" أو غيرها قد لا تأثم أنت وقد لا تضر الغير لأن لدى السامع أو المتلقي التأكيد منك بأنني ليستُ متأكدً من الخبر وقد يكون صحيحاً أم لا
تحياتي وتقديري ،،،
دمتم بحفظ الله ورعايته ،،،