الخـزامى
17-10-2009, 09:51 PM
منذ نعومة أظافري وأنا أعشق القراءة وتستهويني الكتب ..
اليوم وخلال جولتي في مكتبة جرير استهواني كتاب صغير بحجمه
ولكنه ثرياً بمواضيعه ..
http://www.up-00.com/s1files/k4T04255.jpg (http://www.up-00.com/)
عنوانه: أفكار صغيرة لحياة كبيرة.
الكاتب:كريم الشاذلي..
وأعجبتني المقالة التالية:
امتلك سراً...
صنفان من الناس ليس لهم وزن في أعيننا!!
صنف قد جعل من حياته مشاعاً ، فأدق أسراره معروفه للجميع مهما كانت خطيرة وخاصة.
فهو يثرثر بلا تردد عن مشاكله الشخصية ، وأحلامه القادمة ، والشكوك التي تعتل بصدره ، ولا يجد حرجاً من بسط حياته على الملأ ليروا جميعاً أدق معالم حياته.
وصنف آخر على النقيض يبالغ في التعتيم ، ويتعامل مع أحداث حياته المختلفة مهما كانت دقيقة على أنها أسرار عسكرية شديدة السرية.
أما الأول فقد كشف أسراره وأرانا أبعاد شخصيته ، وخبايا أيامه مما جعل سحره يخبو ، فالشخص الذي لا يمتلك مساحة من الغموض والخصوصية لا يعبره الناس بالا، ولا يحسبون له حساباً ، ويصبح هوانه في عيونهم أمراً محتوياً.
فالغموض يحيط المرء منا بمساحة من السحر والجاذبية ويكسبه عمقاً وقوة في عيون الآخرين.
ولله در أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه إذ يصف الرجل الهمام بقولة:
"صبوراً على صرف اليالي ودرئها .... كتوماً لأسرار الضمير مداريا
له همة تعلو على كل همة كما ..... قد علا البدر النجوم الداريا"
أما الصنف الذي يبالغ في التعتيم فهو غير محبب لدى الناس وذلك لأن لدى البشر حاجة فطرية لمعرفة بعض جوانب الشخص الذي تتعامل معه ، وتأنف من المرء الذي يصدهم عن دخول حياته ومحاولة كشف شخصيته.
فحاول يا صديقي أن توازن بين كلا الأمرين ، أن تكون لديك أمور شخصية وخصوصيات لا يقربها أحد ، وفي المقابل اسمح للآخرين بمعرفة جزء من أسرارك التي لا مانع من كشفها ومعرفتها . والتوسط دائماً هو لب الفضيلة.
من ليس له سر ، ليس له سحر ...
الخالدة,,,,
اليوم وخلال جولتي في مكتبة جرير استهواني كتاب صغير بحجمه
ولكنه ثرياً بمواضيعه ..
http://www.up-00.com/s1files/k4T04255.jpg (http://www.up-00.com/)
عنوانه: أفكار صغيرة لحياة كبيرة.
الكاتب:كريم الشاذلي..
وأعجبتني المقالة التالية:
امتلك سراً...
صنفان من الناس ليس لهم وزن في أعيننا!!
صنف قد جعل من حياته مشاعاً ، فأدق أسراره معروفه للجميع مهما كانت خطيرة وخاصة.
فهو يثرثر بلا تردد عن مشاكله الشخصية ، وأحلامه القادمة ، والشكوك التي تعتل بصدره ، ولا يجد حرجاً من بسط حياته على الملأ ليروا جميعاً أدق معالم حياته.
وصنف آخر على النقيض يبالغ في التعتيم ، ويتعامل مع أحداث حياته المختلفة مهما كانت دقيقة على أنها أسرار عسكرية شديدة السرية.
أما الأول فقد كشف أسراره وأرانا أبعاد شخصيته ، وخبايا أيامه مما جعل سحره يخبو ، فالشخص الذي لا يمتلك مساحة من الغموض والخصوصية لا يعبره الناس بالا، ولا يحسبون له حساباً ، ويصبح هوانه في عيونهم أمراً محتوياً.
فالغموض يحيط المرء منا بمساحة من السحر والجاذبية ويكسبه عمقاً وقوة في عيون الآخرين.
ولله در أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه إذ يصف الرجل الهمام بقولة:
"صبوراً على صرف اليالي ودرئها .... كتوماً لأسرار الضمير مداريا
له همة تعلو على كل همة كما ..... قد علا البدر النجوم الداريا"
أما الصنف الذي يبالغ في التعتيم فهو غير محبب لدى الناس وذلك لأن لدى البشر حاجة فطرية لمعرفة بعض جوانب الشخص الذي تتعامل معه ، وتأنف من المرء الذي يصدهم عن دخول حياته ومحاولة كشف شخصيته.
فحاول يا صديقي أن توازن بين كلا الأمرين ، أن تكون لديك أمور شخصية وخصوصيات لا يقربها أحد ، وفي المقابل اسمح للآخرين بمعرفة جزء من أسرارك التي لا مانع من كشفها ومعرفتها . والتوسط دائماً هو لب الفضيلة.
من ليس له سر ، ليس له سحر ...
الخالدة,,,,