برق سيوفها
01-11-2009, 07:57 AM
تدق أجراس الوداع .... معلنة الرحيل
تبدد صمتا طال بين جنبات الوجود الآخر ..
تعلن نهاية همسات محرمة ..
وتبدأ لحظة الجنون العاقل ..
لحظة تجتمع بها كل الهواجس .... كل الاعتقادات ...
.
.
لحظة يطول زفيرها... يطول انتزاعها ..
تتلوى على أرض باااردة .. تلسعها وتكويها ..تحرق ماتبقى من آدميتها ...
تجلجل تلك الصرخة .... سكون الليل ..تبعث الخوف والرجاء ...
تبعث النهاية ... تعلنها صريحة ...
.
أنتِ مبعث الجنون ...
أنتِ مبعث الهذيان التافه .... المعيب ...
.
وأنزوي بعيييدا ..... بين زوايا الظلام ..
.أرقب الصورة تطفو
.....انتظرها تتخلص من الهذيان الغريب الذي
احتواها ...وكبلها بسلاسل ... ألجمتها ... زلزلتها .... غيرت معالمها ..
ابتعد كثيرا ..... أهرب من مجال الرؤية ... عل الأمور تنتهي بنهايتي .... بعدم وجودي ...
.ولكن لاوجود للأوجود
.
لامجال للهروب ...
خطة الهروب ... خطة الخلاص .... خطة النهاية ...
يلزمها مدبرون .... هاهم قد اجتمعوا .... يحيكون المؤامرات .... لإنهائي ...
.
لدفني في مقبرة مظلمة... لاتسمع بها سوى صوت الأموات ...
سوى صوت الصمت القاتل ...
. وها قد أتى الخلاص على يد الموت اللذيذ
.
.
.
ترتعش الحروف المنكبة فوق الأوراق .... خوفا من اكتمال الكلمات ..
خوفا من انهيار السدود الآمنة .... خلف التجاوزات ....
.وتتبعثر الكلمات هروبا من اكتمال المعاني الفاضحة ...
.
تنتحر الأمنيات .... تعلن الرفض ...
.
تركل جميع المعجزات .... تدحرجها على بساط الأحلام الغافي فوق القمر ...
ترسل أشعتها لتضئ أحلام البسطاء ...
.
أشعة مؤقتة لالون لها ... لامعنى لها ....
.
سوى أنها تعكس ظلنا المرتعش فوق صفحة الماء ..
ظلنا الذي نرى به ألوانا تتمازج لتعطينا انطباعا ..
بأنها جوفاااااء ... خاااالية .... بااااردة ..... مرتعشة إلى حين ...
.
تنتظر كفنها ... لتتدثر به .. من برد الرحيل ...
تنتظر قبرها ليحويها عن أعين المتسلطين ...
يرحمها من برد السنين ...
يجاهد ليبقيها آآمنة ..... إلى يوم الرحــــــيـــل !!!
.
فــمـــتــــى يــــــوم الرحــــــيــــــل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تبدد صمتا طال بين جنبات الوجود الآخر ..
تعلن نهاية همسات محرمة ..
وتبدأ لحظة الجنون العاقل ..
لحظة تجتمع بها كل الهواجس .... كل الاعتقادات ...
.
.
لحظة يطول زفيرها... يطول انتزاعها ..
تتلوى على أرض باااردة .. تلسعها وتكويها ..تحرق ماتبقى من آدميتها ...
تجلجل تلك الصرخة .... سكون الليل ..تبعث الخوف والرجاء ...
تبعث النهاية ... تعلنها صريحة ...
.
أنتِ مبعث الجنون ...
أنتِ مبعث الهذيان التافه .... المعيب ...
.
وأنزوي بعيييدا ..... بين زوايا الظلام ..
.أرقب الصورة تطفو
.....انتظرها تتخلص من الهذيان الغريب الذي
احتواها ...وكبلها بسلاسل ... ألجمتها ... زلزلتها .... غيرت معالمها ..
ابتعد كثيرا ..... أهرب من مجال الرؤية ... عل الأمور تنتهي بنهايتي .... بعدم وجودي ...
.ولكن لاوجود للأوجود
.
لامجال للهروب ...
خطة الهروب ... خطة الخلاص .... خطة النهاية ...
يلزمها مدبرون .... هاهم قد اجتمعوا .... يحيكون المؤامرات .... لإنهائي ...
.
لدفني في مقبرة مظلمة... لاتسمع بها سوى صوت الأموات ...
سوى صوت الصمت القاتل ...
. وها قد أتى الخلاص على يد الموت اللذيذ
.
.
.
ترتعش الحروف المنكبة فوق الأوراق .... خوفا من اكتمال الكلمات ..
خوفا من انهيار السدود الآمنة .... خلف التجاوزات ....
.وتتبعثر الكلمات هروبا من اكتمال المعاني الفاضحة ...
.
تنتحر الأمنيات .... تعلن الرفض ...
.
تركل جميع المعجزات .... تدحرجها على بساط الأحلام الغافي فوق القمر ...
ترسل أشعتها لتضئ أحلام البسطاء ...
.
أشعة مؤقتة لالون لها ... لامعنى لها ....
.
سوى أنها تعكس ظلنا المرتعش فوق صفحة الماء ..
ظلنا الذي نرى به ألوانا تتمازج لتعطينا انطباعا ..
بأنها جوفاااااء ... خاااالية .... بااااردة ..... مرتعشة إلى حين ...
.
تنتظر كفنها ... لتتدثر به .. من برد الرحيل ...
تنتظر قبرها ليحويها عن أعين المتسلطين ...
يرحمها من برد السنين ...
يجاهد ليبقيها آآمنة ..... إلى يوم الرحــــــيـــل !!!
.
فــمـــتــــى يــــــوم الرحــــــيــــــل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟