|
فضل الكعبة
للكعبة فضائل
متعددة منها
هي أول بيت وضع
للناس كما قال
تعالى
(( إن أول بيت
وضع للناس
للذي ببكة
مباركاً وهدى
للعالمين ))
سورة آل عمران
الآية 96
هو مرجع الناس
ومثابتهم
التي إليه
يرجعون وله
يزورون
ويكررون
الزيارة
قال تعالى
(( وإذ جعلنا
البيت مثابة
للناس وأمنا … ))
سورة البقرة
الآية 125
لقد أرضى الله
نبيه صلى الله
عليه وسلم
وجعله قبلة
للناس
قال تعالى
(( قد نرى تقلب
وجهك في
السماء
فلنولينك
قبلة ترضها
فول
وجهك شطر
المسجد
الحرام وحيث
ما كنتم فولوا
وجوهكم شطره … ))
سورة البقرة
الآية 144
جعل الله
الكعبة البيت
الحرام
قياماً للناس
ومركزاً
لأعمالهم
وأرواحهم وهى
المعلم
البارز الذي
يوحد أهدافهم
موقع الكعبة
يقال إن
البقعة
المباركة
التي بني
عليها البيت
العتيق هي
مركز الأرض
وقد روي أن
الأرض
دحيت من تحتها
ولذلك سميت
مكة بأم القرى
وقد قام
الدكتور حسين
كمال الدين
أحمد
بإجراء بحوث
بقصد تعيين
مواقيت
الصلاة
في أي زمان
ومكان في
الأرض يوجد
فيه
مسلمون وقد
خلص في هذه
البحوث إلى
إثبات أن مكة
المكرمة هي
مركز الأرض
اليابسة ووضع
في ذلك نظرية
هندسية
سماها
الإسقاط
المساحي
المكي للعالم
الحـجـر
الأســــود
عن ابن عباس
رضى الله
عنهما قال
قال رسول الله
صلى الله عليه
وسلم
" نزل الحجر
الأسود من
الجنة وهو أشد
بياضاً من
اللبن فسودته
خطايا بني آدم
رواه الترمذي
وقال حديث حسن
صحيح
وعند البخاري
أن عمر بن
الخطاب رضى
الله
عنه قبل الحجر
وقال : " إني
أقبلك وأعلم
أنك حجر ،
ولولا أني
رأيت رسول
الله صلى
الله عليه
وسلم يقبلك ما
قبلتك
عن ابن عباس
رضى الله
عنهما قال
قال رسول الله
صلى الله عليه
وسلم
في الحجر : "
والله
ليبعثنه الله
يوم القيامة
له عينان يبصر
بهما ولسان
ينطق به يشهد
على من استلمه
بحق " رواه
الترمذي
وحسنه
وابن خزيمة
وابن حبان
والحجر
الأسود
ياقوتة من
يواقيت الجنة
وليس كما زعمه
المستشرقون
من أنه نيزك من
النيازك
وموضع الحجر
الأسود في
الركن الشرقي
الغربي من
الكعبة يرتفع
على أرض
المطاف
متراً ونصف
المتر
تقريباً ، وهو
محاط بإطارين
من الفضة
الخالصة
صوناً له ،
ويظهر مكان
الحجر
بيضاوياً ،
والحجر
الأسود لا
يمكن
وصفه لأننا لا
نرى منه الآن
إلا ثماني قطع
صغار مختلفة
الحجم أكبرها
بقدر الثمرة ،
ويروى أن
القطع تبلغ
خمس عشرة قطعة
إلا أن القطع
السبع الأخرى
مغطاة
بالمعجون
الذي يراه كل
مستلم للحجر
وهو خليط من
الشمع والمسك
والعنبر
موضوع على رأس
الحجر ،
فالمنظور من
الحجر داخل في
بناء
الكعبة
المشرفة
والتي يحيط به
حجارة الكعبة
من كل جانب ،
أما طوله فقد
رآه محمد بن
نافع الخزاعي
يوم اقتلعه
القرامطة في
القرن
الرابع
الهجري ورأى
السواد في
رأسه فقط و
سائره أبيض
وطوله قدر
ذراع
وأول من طوق
الحجر الأسود
بالفضة
عبدالله
بن الزبير
وتتابع من بعد
الخلفاء
والأغنياء
وكان
آخر من أهداه
إطاراً قبل
الدولة
السعودية
السلطان محمد
رشاد خان سنة 1331هـ
وكان من الفضة
الخالصة ، وقد
أصلح الملك
عبدالعزيز آل
سعود من هذا
الطوق ثم في
عام 1375هـ بدل
الملك سعود
يرحمه الله – ا
لإطار السابق
بآخر من الفضة
الخالصة
بــاب
الكـعبــه

كان باب
الكعبة في
أيام الخليل
عليه
السلام مجرد
فتحة للدخول ،
ثم جعل
له الملك أسعد
تبع أحد ملوك
اليمن
باباً بمصراع
يغلق ويفتح ،
ثم جعلته
قريش
بمصراعين
وتوالت
الأبواب التي
يضيفها
الملوك
والخلفاء
للكعبة والتي
كان آخرها
قبل العهد
السعودي ما
أمر به
السلطان مراد
خان العثماني
سنة
1045هـ وجعل فيه
من الحلية
الفضية ما
زنته مائة
وستون رطلاً
ويقع الباب من
الجهة
الشرقية
من الكعبة
المشرفة ، وهو
الآن
يرتفع عن أرض
المطاف
بحوالي
2.25 م وارتفاع
الباب نفسه 3.10
م وعرضه حوالي
2م وبعمق ما
يقارب
نصف المتر ،
وقد مر الباب
عبر تاريخه
الطويل
بالعديد من
المراحل من
حيث
تصنيعه
وأشكاله
وزخارفه
ونوعية
المادة
المصنوع منها
، حتى جاء
العهد
السعودي
وتم فيها
تركيب بابين
على النحو
التالي
الباب الأول :
أمر بصنعه
الملك
عبدالعزيز
آل سعود -يرحمه
الله وكان
الباب مصفحاً
بالذهب
والفضة
ومزيناً
بأسماء الله
الحسنى
، وقد تم
تركيبه
باحتفال كبير
سنة 1370هـ
الباب الثاني :
أمر بصنعه
الملك خالد بن
عبدالعزيز آل
سعود رحمه
الله حيث تم
صنعه من الذهب
الخالص
واستمر صنعه
سنة كاملة في
ورشة خصصت
لصناعته
وقد زين الباب
بآيات من
القرآن وبلفظ
الجلالة ولفظ
محمد صلى الله
عليه وسلم
وتمت صناعة
قفل جديد
للباب حين
أريد تغيير
القفل القديم
، والذي يعود
إلى عهد
السلطان
عبدالحميد
سنة
1309هـ وذلك بنفس
مواصفات
القفل
القديم وبما
يناسب
التصميم
الخاص بالباب
الجديد
وصف
للكـــعبـة
المشرفه من
الداخل
في الركن
الشامي على
يمين الداخل
إلى الكعبة
يوجد بناء
الدرج المؤدي
إلى
السطح وهو
عبارة عن بناء
مستطيل
شكله كالغرفة
المسدودة
بدون نوافذ
، ضلعها
الشرقي
والشمالي من
أصل
جدار الكعبة
المشرفة
وتحجب في
داخلها الدرج
ولها باب عليه
قفل خاص
وعليه ستارة
حريرية جميلة
وعرض الجدار
الجنوبي
للدرج والذي
فيه بابها 225سم
وعرض الجدار
الغربي 150سم
وإذا صعد
الإنسان
من الدرج إلى
السطح بنحو
قامة
يرى أمامه
باباً صغيراً
وعن يساره
باباً مثله
وكلاهما يدخل
إلى ما
بين سقفي
الكعبة
ومسافة ما
بين السقفين 120سم
وينتهى
الدرج عند
السطح بروزنة (
منور )
مغطاة بغطاء
محكم منعاً
لدخول
المطر ويرفع
الغطاء عند
الصعود إلى
السطح
وفي داخل
الكعبة أعمدة
خشبية
ثلاثة تحمل
سقف الكعبة ،
وهى
من أقوى أنواع
الأخشاب التي
لا
يعرف مثلها
وهى من وضع
عبدالله
بن الزبير أي
أن عمرها أكثر
من 1350
عاماً وهى
بنية اللون
تميل إلى
السواد ومحيط
كل عمود منها 150سم
وبقطر 44سم
ولكل منها
قاعدة مربعة
خشبية منقوشة
بالحفر على
الخشب
ويوجد بين
الأعمدة
الثلاثة مداد
معلق
فيه بعض هدايا
الكعبة
وهذه الأعمدة
الثلاثة
مرتفعة إلى
السقف الأول
الذي يلي
الكعبة ولا
تنفذ من السقف
إلى السقف
الأعلى
ولكن جعلت عدة
أخشاب بعضها
فوق
بعض على رؤوس
هذه الأعمدة
من
داخل السقفين
إلى أن تصل إلى
السقف
الأعلى فتكون
الأعمدة
الثلاثة بهذه
الصفة
حاملة
للسقفين وأرض
الكعبة
مفروشة
بالرخام
وأغلبه من
النوع الأبيض
والباقي
ملون وكذلك من
داخلها مؤزر
برخام ملون
ومزركش ،
وتغطى الكعبة
من الداخل
بستارة من
الحرير
الأحمر
الوردي مكتوب
عليها
بالنسيج
الأبيض
الشهادتان
وأسماء
الله الحسنى ،
ويوجد في
داخلها تسعة
أحجار من
الرخام مكتوب
فيها بخطوط
مختلفة
وفي عهد خادم
الحرمين
الشريفين قد
رممت الكعبة
المشرفة
ترميماً
شاملاً ،
نظراً لما لحق
البناء
القديم من
تفتت
بسب الفطريات
والرطوبة وما
لحق الأعمدة
الخشبية من
تآكل فتم
إزالة
الأحجار
القديمة
والتي لم تعد
قادرة على
التحمل وأعيد
تحت
الفجوات بين
الأحجار
وزرعت بينها
شبكة من
التوصيلات
المعدنية
وحقنت
الفواصل
بالملاط
الخاص وبمواد
عالية
التماسك وقد
استخدم
في السقف
والأعمدة
أنواع خاصة من
الخشب
بعد أن أجري
عليه دراسات
جلب من غابات
بورما
وقد أنجزت هذه
العملية
الرائعة مما
أعاد
للكعبة قوتها
وتماسكها من
جديد
اللهم
متعنابفضلك
ورحمتك وعفوك
وعافيتك
وأنعم علينا
وأتم
علينانعمك
ونعمائك
لك اللهم
الحمد والمنه
تحيتي
|