| |
|
اولاد غياض ومن بات ساهر ******على النار يلحق ما بقا من شعيلهـا
|
|
قلته و انا مقابـل لـي دلـه ****** يبـرد بهـا كبـد تزايـد غليلهـا
|
|
النار شبت بوسط بيت ابن جامع****** شبت بضو الحرب ياللي تجيلها
|
|
الد غياض ياخزنه الظفـر *******الـد القويعـي يـا حمايـه ثقيلهـا
|
|
وردنا على العد الذي كان جايز ******للخور جاز لدقها مـع جليلهـا
|
|
وضربناها السر لاسره الله بالحيا *****عليه الخلايق مايهـود عويلهـا
|
|
ووردناها رغبا لا سقى السيل جالها ******كبار نثايلها قليـل حصيلهـا
|
|
ووردنا البير بير بها الروى *******وين انت ياحفار الركايا تجي لهـا
|
|
وصبحنا دواوير على جال ملهم ******صوايطية يشكي الحفيف حصيلها
|
|
صويطية كسابه للطيب والثنا ******واهل طعـون مـا ينـادي قتيلهـا
|
|
وسرنا وساروا ونخنا ونوخوا ******وذي قربة ما عاد يربـح عميلهـا
|
|
وسرنا وسار الله عليهـم ودبـروا ******وبايمانـا روم تلظـى فتيلهـا
|
|
وياكن حس الكافريات بينا ******رعود من الجـوزا يترنـف مخيلهـا
|
|
وعروق القنا مابين ربعي وبينهم *****تشدي مواريد على جـال بيرهـا
|
|
وكم صويطيه ما يلحق الخرص متنها *****اللي كما خط البواكير نيلهـا
|
|
قامت تهل الدمع في كل مربع ******تهل دمـع عقـب فرقـا حليلهـا
|
|
غدا شوقها في معتلجنا ******كما ابـرة فـي حومـه المـى ارميلهـا
|
|
مهبول يابياع جبـر جـواده *****ياعنـك مايلقـى مثـان يجـي لهـا
|
|
يحدها في موقف السو ساعـه ******ليـن ان زوال العمـار يزيلهـا
|
|
ان كان جل الذودمنهم قد اعولـن *****نسوانهـم منـا تزايـد عويلهـا
|
| |