|
|
|
راكب اللـي ماتدانـي العراقيبـي
من مواجيـف المناصيـر خبابـه
|
|
مثـل قـوس ٍعدلـوه اللواعيبـي
منوة المطرق ليـا منّـه أومابـه
|
|
يامـودي العلـم خـل المناصيبـي
راعي الهفهوف نوخ علـى بابـه
|
|
محتمين التالي بزيـن المقاضيبـي
فى نهـار ٍثـور الملـح بأطنابـه
|
|
مسقي العدوان شين المشاريبـي .
لو حريبه نـازح تلحـق أسبابـه
|
|
مثل سم ٍمن مغنـه ليـا جيبـي .
مشرب الهالك علـى كبـد شرابـه
|
|
وصلوا علمي فهـد يأهـل النيبـي
ياموديـت الخبـر قبـل يـدرابـه
|
|
مثلهـا حـر ٍ سريـع المهاذيبـي
له زمانيـن ٍ مـع القفـر يرعابـه
|
|
شيخنا عبدالله اللـي لـه الطيبـي
مثل قيف ٍ عـن سمـوم انتذرابـه
|
|
خبـره يـوم اعتدونـا الأجانيبـي
واهرج اللي صـار ياناقـل كتابـه
|
|
يوم ابن عشوان بـاق المعازيبـي
رد عبد الشيخ والحـرب يسعابـه
|
|
يحسبنا أهـل القرايـا الحواطيبـي
يـوم مندوبـه يكـزه بمشعـابـه
|
|
ويـوم جانـا شيخنـا بالمكاتيبـي
جمعنا يمشي على الجمـع ماهابـه
|
|
نـاد ياطيـر الخليليـن للذيـبـي
الوعـد جـو النقيـره تعشـابـه
|
|
جاء نهار ٍ فيه جـدع الأصاويبـي
واستوى الشايب شباب وضحك نابه
|
|
استهجنـا بوشهـم والرعابيـبـي
واقتفينـا اللـي ورا العـد عزابـه
|
|
وناروا البرهان من شوفة الريبـي
قصرهـم خلـوه والبـوم غنابـه
|
|
واجه الديـان راعـي المطاليبـي
واقتضى من راعي الديـن طلابـه
|
|
بأم خمس اللي تفـج المضاريبـي
وأم تاج اللي بهـا المـوت ترابـه
|
|
ياعلي هابـس مـروي المغاليبـي
شيخك اللي ترثع القصر ترعا بـه
|
|
جا عشـن لمعكفـات المخاليبـي
وقبله ابن حسين نايف رمينـا بـه
|
|
جمعهم مـن جمعنـا ذاب تذويبـي
مثل غثو ٍخمـه السيـل وأللوابـه
|
|
يامديـر الشمـس يـم المغايبـي
مودع ٍ راع البحر تمشـي أجلابـه
|
|
نحمـدالله مانبـوق الأصاحيـبـي
والمعـادي ضربنـا فيـه يحكابـه
|
|
والقصيـر ليـا نـزل للمواجيبـي
حاشمينه ليـن تقفـى بـه ركابـه
|