حفظ الشرف

حدثت هذه القصة في اوائل القرن العشرين لاحد العوازم مع جاره العجمي  وتتلخص هذه القصة بما يلي:

كان يعيش ببادية السوده جاران احدهما عازمي والاخر عجمي وكانت العلاقة بينهما حميمة جدا وفي يوم جاء العجمي واخبر العازمي بانه مقدم على الاتحاق بموسم الغوص لكنه يرغب بارسال ابنته الوحيده الي اخوالها في الاحساء غير ان الوقت لا يسمح بذلك ,فعرض عليه جاره العازمي ان يقوم بالمهمه بنفسه وطمأن جاره بذلك ,وبعد ذلك التحق العجمي بالموسم وترك ابنته امانة عند جاره العازمي, وبعد ايام اخذ العازمي ابنتة جاره ورحل بها الي موطن اخوالها مراعيا ذمة جاره ,وعند ابواب مدينة الهفوف توقف صاحبنا كي يفتشه حراس البوابة الاتراك كالعادة حيث كانت المدن في تلك الايام مسورة ,فتش االحارسان الهودج الذي به الفتاة فرؤا الفتاة فاعجبهم جمالها وطمعوا بها ,اخذ االحارسان الفتاة من فوق الجمل وهي تقاومهم وتصيح بالعازمي وتذكره بوصية والدها غير ان الرجل لم يحرك ساكنا وترك الحراس ياخذوا الفتاة, ولما ادرك ان الحراس ظنوا انه استسلم لهم تتبعهم من غير ان ينتبهوا له حتى وصل الي كوخ قديم معزول ,انتظر العازمي حتى تاكد ان الحراس قد اطمأنوا فاقترب من الكوخ ماسكا خنجره ,سمع العازمي صوت صراخ الفتاة تستغيث فدبت به الحمية ,واغتنم فرصت انشغال الحراس بالفتاة فدخل الكوخ خلسه وهجم على االحارسين من الخلف وفتك بهما وانقذ الفتاة قبل ان تفقد شرفها ,اخذ العازمي الفتاة واسرع بها الي المدينة حيث سلمها لاهلها سالمة مكرمه ثم غادر المدينه وهو يسمع صوت الحراس يصيحون مخبرين الناس عن مقتل اثنان من الحرس ويتوعدون القاتل بالويل ,وهكذا اوصل صاحبنا الامان وسلم من كيد الحرس.