سليمان ابو مرقع العازمي

عشق حمود العازمي احدى نساء جماعته ولكن هذه المرأه كانت تسمع عن شخص

 

 اسمه سليمان ابو مرقع لما يمتاز به من فروسيه وشجاعه وكرم حيث ان النساء

 

 ثلاثه منهن من تعشق بعينها وأخرى لبطنها وأخرى بسمعها وكانت النساء تتباهى

 

 بالرجل المعروف وهذه المرأه عشقته لسمعته الطيبه بين جماعته وعلم حمود انها

 

 تريده وتسأل عن اخباره فذهب لها وقال هل صحيح انك تريدين سلمان ابومرقع

 

 فقالت نعم فقال ولكنه رجل كبير بالسن شايب وانت اصغر منه ولايصلح ان يكون

 

 حليلك الا انا فأنا شباب ولكنها التزمت الصمت وتركته يكمل كلامه ووصل الخبر

 

 بعد مده لسلمان ابومرقع وعلم بلأمر فذهب وخطب المرأه وتزوجها وبعد مده جاء

 

 حمود الى منازل سلمان ولكنه وجد الرجال مجتمعون في بيت سلمان ابومرقع لأنه

 

 رجل كريم ومهل لرجال فأراد الرجوع ولكنهم رأوه فلم يستطيع الرجوع وذهب

 

 لرجال في بيت سلمان وجلس حمود في جانب البيت فأخذ سلمان الدله ليقهويه ولما

 

 صب الفنجال ومده لحمود التفت له حمود ومد يده للفنجال فقال سلمان ابومرقع من

 

 العطاونه هذه الأبيات يقصد بها حمود العازمي:

 

ان كان عذروبي من الشيب ردي ***** ياليت ماغيره عذاريب ياحمـــود

 

عن شيبي انشد قصير(ن) بحـدي ***** ولالك جميله كان حسيت منقـــود

 

انا لوأني شبت شيبي يســــــــدي ***** اخير من خطوا اللحا برايـها سود

 

وهذا ماكان يخشاه حمود

 

نشكر الاخ الفاضل عبدالله بن مزكى المصبح  على ارسال هذه القصه لموقع قبيلة العوازم